|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
كتب عضو المجلس الثوري : توفيق أبو خوصة
التنظيم ثم التنظيم ثم التنظيم
رام الله - الكوفية برس -
كتب عضو المجلس الثوري لحركة فتح - توفيق أبو خوصة -
جملة التحديات القاسية تواجه حركة فتح وقيادتها ليس على مستوى اللجنة المركزية والمجلس الثوري فحسب بل أيضاً على مستوى الأطر القاعدية على إختلافها سواء في الداخل أو الخارج ... منها السياسي والتنظيمي والمالي ولكل إستحقاقه الذي يأتي في ظروف غير طبيعية تحتاج إلى إستعادة روح الحركة وإستنهاضها ونهضتها ـ على شكل إنطلاقة جديدة كان قد بشر بها المؤتمر العام السادس للحركة الذي جاء بعد فترة طويلة من الترهل / وإستبشر الجميع خيراً بما هو آت / ومع الوقت بالرغم من كل أشكال الحراك الداخلي ومحاولة تجاوز ما مضى ومواجهة التحديات اليومية التي لم تتوقف بصورة وأخرى / إلا أن ما تراكم من إنجازات متفرقة هنا وهناك / لم يكن على قدر الآلام والآمال الفتحاوية / ولا يرتقى بعد حوالي عام من إنعقاد المؤتمر العام إلى ما يلبي الحد الأدنى من طموح أبناء الحركة وأنصارها / لذلك فإن القيام بمراجعة جدية وجادة باتت ضرورة ملحة لكل المستويات التنظيمية وأشكال العمل التنظيمية والإدارية والمالية في الحركة / دون مبالغة أو تهويل / سلباً أو إيجاباً / ووضع الأمور في نصابها الصحيح ...
وبعيداً عن أسلوب التشخيص والقيل والقال / لا أحد خارج نطاق تحمل المسؤولية كل حسب موقعه ودوره ومهماته في الحركة / ولأن أوضاع الحركة لم تعد بحاجة إلى تشخيص / فإن الأمر يقتضي فور إنتهاء عملية المراجعة الجادة / أن يذهب الجميع وعلى قلب رجل واحد نحو إعادة بناء الحركة وتجديد الروح والدماء في أطرها المختلفة وفق رؤية مؤسساتية وعملياتية قادرة على إنجاز الأهداف والمهام المطلوبة / وبلا شك إن المرحلة المقبلة بحاجة ماسة للتأكيد والتشديد على النوعية في الشخص والمهمة والدور / وفق جملة من الضوابط والمحددات التنظيمية / إذ أن حركة فتح يجب أن تركز في عملها وخياراتها المقبلة أولاً على بلورة الجسم التنظيمي المنتمي والملتزم بشكل قطعي وصارم بالمضامين والمفاهيم الحركية وفق النظام الداخلي وفي مقدمتها الإلتزام بتسديد رسوم إشتراكات العضوية التنظيمية / بما يقود إلى حصر وتأصيل العضوية في الحركة بما لها وما عليها من واجبات وحقوق / ويميز ما بين العضو الحركي والنصير / لآن الأصل الذي يمكن البناء عليه ووضع الخطط اللازمة وقياس القدرة على تحقيقها في مختلف المجالات التنظيمية والتنموية / وكذلك في مواجهة التحديات / ما هو رصيدك المضمون والثابت الذي ترتكز عليه وليس التقديرات والإجتهادات العشوائية والمزاجية .... وإذا كان منطق الإرتجال وعدم التخطيط الحقيقي قد خدم في مرحلة ما / فإن الواقع قد تغير تماماً ولا بد من مواكبته ومجاراته بكل منهجية تنظيمية قائمة على أسس علمية في العمل / ولنعود جميعاً إلى تكريس وتجسيد الشعار التاريخي ( التنظيم ثم التنظيم ثم التنظيم ) فمن يمتلك التنظيم / القوي والمتماسك / المنتمي والملتزم / هو المؤهل للإمساك بناصية الدور الطليعي والريادي والقيادي على الساحة الفلسطينية / وهذا يعتمد على أداء وفعالية المؤسسات القيادية في الحركة وما تقدمه من رؤى وخطط إستراتيجية وتكتيكية / مقرونة بقرارات صريحة وواضحة عند التنفيذ / تحت طائلة تفعيل مبدأ الثواب والعقاب / الذي يحقق العدالة والشفافية والمصداقية ويعيد الهيبة التنظيمية ... وبدون مبالغة فإن الجميع في الحركة وبين أنصارها يدرك ويجزم أن هذا المنهج يؤسس لإنطلاقة فعلية / ويعزز دور الحركة .
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الموقف اليومي |
|
|
عدد التعليقات = 0
القراءات = 2120
|
مواضيع مميزة |
|
|
عدد التعليقات = 8
القراءات = 13519
|
|
عدد التعليقات = 4
القراءات = 10313
|
|
عدد التعليقات = 8
القراءات = 3642
|
|
عدد التعليقات = 6
القراءات = 4263
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة للكوفية برس
Copyright © 2010. All Rights Reserved Kofiapress.com
|
|