الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  أضف مقال  |  الأرشيف  |  إتصل بنا  |  English  |  עברית  |  صوت الحرية "البث المباشر"
اليوم : الأربعاء     الموافق  8/9/2010م      الساعة  13:47
' طقوس المرة الأولى '
تاريخ النشر: الخميس 1/7/2010م   الساعة  19:04م       عدد مرات القراءة = 1067

 
الاسير الصحفي باسم الخندقجي

طقـوس الـمرة الأولــى الناعمُ الساخنُ يأخذُالتعّرج القادم.. نحوكِولكن... ما قبلكِانثري المستتر داخلكعلى جسدي..فالقمُر لم يعدْ لناوالأفقُ لم يعدْ ينتظرْ...والتدفقُ القويُ للباهتبحاجةٍ إلى حضنكِ الدافيءلعدد النجوم الشرقيةلكي تَلدي التكامل....حلّقي أَسفل الجبل حيثجَدّتنا ترسمُ سلسلة حجريةلعاشقها..حلّقي في أَجواء الحلمْوحدَّقي أكثر في سهولةالتداخل النقي لسرّنا البريء الغموض....سترين يا حبيبتي الأنجدّتنا وهي تمنحناجزءاً من الكرمةِبعد رحيل الكرام...وستتفاجئين بالسخونة اللذيذةالتي انتابتْ حبّات العنبأَثناء صعودها إلى سمائكْ...وستقرأين لي ما تَلتَْه الجدةعليكِ وحدك...لأنني لم أُدركْ جيداً أنَّ البردبدأَ ينتاب الكلمة التي أَوْدَعتُهابهمسةٍ في أذنِكْ المرتفعة....أيرتجف جناحكْ الكنعاني؟تعالي نمارس العودة الجزئيةإليكِ...فالجدة تحولتإلى الدربِ المضيئة التي قَبّلَتهافراشات يسوع العاشقالنائم على فراش مزمورِكْالذي جاور أسطورتْين..عودي إلى رُشدِ الزيتونة السرمديةالتي خبّأَتني في جوفهاخوفاً عليَّ من المُثيرِ الغنائي القديمالمصحوب بعواصفِ خصركْ الذيلا يرحمْ المندهش من ذاتِهْ..أيزدادُ البردُ يا حبيبتي ارتجافاً؟.ليْتَ الدفء كان معجزتي...ليْتَ الزيتونة تذرف الساخنالذي وعدّتُكِ به قبل انتقاليإلى خصرَكْ المجنون..أَيكفيكِ هذا المُتَوجسُ فيكِ؟آه أيتُها الرحيل الاتي منعدمِ النبيذ المفُرط في خجله مني..كيف لا أحُررُ الكلمةمن حريتها الزائفة عندماتكونين أنتِ ورق الورد«للكلمات دون الدمع...« - العادي » غريمك..و « الطبيعي » هو كلّ ماتُحبين؟!أَليستالفطرةألَدَّأعداءالانسانية؟عودي الآن على جسديعلى جسدي...عودي من حلميفالانهيارُ باتَ وشيكاًمع اقتراب الجليد من الكلمةِالتي تصرخ معدناَ صلباًأَلَمّ بها بعد رحيلِكْ..عودي....ودَعي «القادم » باقة قُبلْهي لكِ في المساحة الممتدةمن جرحِ الياسمينإلى جرحٍِ الياسمينهي لكِ...حيثُ الجدة...أُمّنا القديمةما زالت تتلو أغنيةالغبار القرمزيْ الذييحجب النو ر عني..فَلْنكن مُتَجاوريْن إذنفي سفْر الهارب من وجعِالجدلية المترامية على أطرافِالمتحديْن..لنكن ما تشائين...الآن.. ما قَبلكْرافقيني إلى ما وراء الجدارالذي يفصلُ بين طفولتي وبينك...هناك الكثير من الصوابِالمهجور..وهناك أيضاً على ثدييْكِالأمطار النائمة التي تنتظرالوثبة الحقيقة للاغتسال بهاوالإرتواء منها...قبل صاعقة الانتفاض.سيْنتفضُ عليَّ برفقتكِإلى ما بعدك...حيثُ سأشاهدُ نوراً أبيضيحرثُ الأرضَ والسماء بأنفاسهبحثاً عن التراتيلِ الأسطورية..تُحيطه هالة نور جريئةتبحثُ عني أسيراً داخل النور...بعد أن يتلو عليَّ الخوفالمُبتذَل:«عُدْ إلى المستنقعِ الأحاديْ »عُد إلى الانفصالِ...مُحرُمٌ عليك جنْي ثمار الحقالليليْ الوجود....فأنتَ ارتكبت الخطأ العفويوسلكت طريق الثنائي الأحمقالجنون «العدم »عُدْ...... »أَيُْ نورٍ يأخذ عينيلمعان الذهب على قرونِه...أَيُّ تمرد سيُلمُّ بي الآنبعد تنشُقي الجزء الأكبرمن غبارِ الخطيئة...«لنْ أَحرمْ ذاتي الياسمينةمن الركوبِ عليْكِ بعداتحاد الهواء في نفسٍ واحد..ولن أَحرمها أيضاً من السقوطِالمُتجَدد...في أَعماق نهرِ أُنثايْ.. »أَسقطُ مَرّة..لامتصاص حبّة عنبأَسقطُ أُخرىلانتشال حبيبتي الوردية..كيفَيا أنثايَتغفلينعن الطقوسِ الُمْرهِقة للثور الأبيض؟أُنظري إليه..لا رجفةٌ ولا انتفاضةالصنمُ البغيضُ الأََبيضاللانائم نومَ الطيرتحوَّلَ إلى صخرةٍ بحريةٍ...هّدئي من روعةِ موْجكِ قليلاًكي يأخذ العابرون نصيبهممن عبادتهْ قبلَ التكسّر..الآن... ما بعدكْهالةُ النور تُحيط بيباغراءٍ مُعقدٍ جميل..أَيادي عديدة شفيفةتنبثقُ من جدرانِهالأَخذي إلى الاحتضانِ-مع من؟-أَيكونُ الشكّ القديمعادَ إلى مزاولةِ مهنةِالتقُيؤ على بابِ الخرافة؟هو الناكر للجميلتجاهل اللهفة التي لا تقوىعلى مفارقةِ ذكاوة النارالمتألّقة على جانبيْ الطريق....العليلُ ابن العليلعادَ مُجدداً للتنصّت علىالدندنة الصافية المنبعثةمن الركن الخفي لفجوتنا السوداءأَيّ يَد أقَبّلُ الأنلتكون تذكرة العبورإلى الذعرِ المباشرِ..أيّ يدٍ ستُعفيني من الجلوس على عتبةِ شكّي الجليل؟أَيتُها الجمالُ التشنجّي الخارقيدُكِ في يديوالقمر تحت رجليْكإنزعي الان الشمس عنكِإستعداداً للرقصِعلى أنغامِ جسديْنالكي تَلِدينيلِديني!!لِديني..__

 


أضف تعليق
عدد التعليقات = 0
.:: جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها ::.

الموقف اليومي
عدد التعليقات = 0
القراءات = 1943
 
جميع الحقوق محفوظة للكوفية برس
Copyright © 2010. All Rights Reserved Kofiapress.com